2 Oct

راكز تستعرض إمكانيات رأس الخيمة في تصنيع الأغذية خلال قمة مستقبل الغذاء 2026

شاركت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) بصفتها الراعي الفضي في الدورة الثامنة من قمة مستقبل الغذاء 2026، التي نظمها تجمّع الإمارات للغذاء ومجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في الإمارات تحت رعاية وزارة الاقتصاد والسياحة. وجمعت القمة السنوية نخبة من أبرز الجهات العاملة في منظومة الأغذية بالدولة لمناقشة الأمن الغذائي والتجارة وسلاسل الإمداد وآفاق نمو القطاع.

وخلال القمة، التقى فريق راكز بمصنّعي الأغذية والمشروبات والموردين والمستثمرين وممثلي القطاع، مسلطاً الضوء على بيئة الأعمال التنافسية في إمارة رأس الخيمة، ومجموعة حلول الأعمال والحلول الصناعية المتاحة للشركات العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات.

بونيت جاين، رئيس قطاع الاستراتيجية في راكز، متحدثاً خلال الجلسة النقاشية حول الحياد المناخي في سلسلة الغذاء – بناء منظومات دائرية ومستدامة، ضمن قمة مستقبل الغذاء 2026

وبهذه المناسبة، قال رامي جلّاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز: "يمثّل تصنيع الأغذية والمشروبات جزءاً مهماً من مسيرة النمو الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفر إمارة رأس الخيمة منصة قوية للشركات الراغبة في تأسيس أعمالها وتوسيع عملياتها وخدمة الأسواق الإقليمية. ونركز في راكز على تهيئة الظروف المناسبة لهذا النمو من خلال حلول صناعية تنافسية وبنية تحتية مترابطة ودعم عملي للأعمال. ومع استمرار تطور القطاع، تزداد أهمية الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد، ونحن ملتزمون بمساعدة المصنعين على الوصول إلى المرافق والخدمات والشراكات التي تمكّنهم من النمو بمسؤولية وتعزيز قدرتهم التنافسية."

وشملت مشاركة راكز في القمة انضمام بونيت جاين، رئيس قطاع الاستراتيجية في راكز، إلى جلسة نقاشية بعنوان "الحياد المناخي في سلسلة الغذاء: بناء منظومات دائرية ومستدامة"، تناولت سبل توظيف نماذج الإنتاج الدائري وتعزيز التعاون لدعم تحول دولة الإمارات العربية المتحدة نحو منظومة غذائية أكثر استدامة.

وتناول جاين خلال الجلسة دور المناطق الاقتصادية في دعم الاقتصاد الدائري من خلال جمع المصنعين والموردين ومزودي الخدمات اللوجستية وشركات التكنولوجيا ومزودي الخدمات ضمن منظومات أعمال مترابطة. وأوضح أن تعزيز التعاون بين هذه الأطراف يسهّل مشاركة البنية التحتية والموارد، ويتيح فرصاً لإعادة استخدام المنتجات الثانوية أو المواد الناتجة عن عملية إنتاجية كمدخلات لعملية أخرى.

وأكد جاين أهمية جعل الممارسات المستدامة عملية ومجدية تجارياً للشركات العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات، من خلال توفير بنية تحتية مشتركة وحلول للطاقة النظيفة وكفاءة استخدام المياه وإدارة المخلفات واسترداد الموارد. وأشار إلى أن إتاحة المرافق والتقنيات والشراكات المناسبة تساعد الشركات على رفع كفاءة عملياتها والحفاظ على قدرتها التنافسية مع توسع أعمالها.

وتطرقت الجلسة أيضاً إلى فرص تعزيز إعادة استخدام المياه وفرز المخلفات وإعادة التدوير واسترداد الموارد، إلى جانب تشجيع تبادل الموارد على نطاق أوسع عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة الغذائية.

ومن خلال مشاركتها في قمة مستقبل الغذاء 2026، أكدت راكز دورها في دعم نمو قطاع الأغذية والمشروبات وتطوير منظومة أعمال أكثر استدامة. وتسهم هذه الجهود في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، من خلال دعم منظومة غذائية أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل.

المزيد من الأخبار

  • جولة افتراضية
  • استبيان السعادة
  • طلب اتصال
  • بوابة 360
  • تحدث إلينا الآن
  • Get in touch