افتتح المركز الأكاديمي لجامعة مانشستر الكبرى في رأس الخيمة رسمياً حرمه الجامعي الجديد في مدينة الشيخ خليفة، مسجلاً محطة بارزة أخرى للتعليم العالي البريطاني في الإمارات الشمالية. ويُعد المركز من أوائل الجامعات الدولية في رأس الخيمة التي تعمل من حرم جامعي مخصص لها. (من اليسار إلى اليمين) أندرو كلارك، نائب القنصل العام للسفارة البريطانية في دبي؛ وإيان هانت، رئيس قطاع تجربة المتعاملين في راكز؛ والدكتور سودهير كارثا، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نوليدجيوكيت"؛ والدكتور ستيفن ريسيج، المدير التنفيذي لدائرة رأس الخيمة للمعرفة. ويأتي هذا الافتتاح الجديد ليتوج الشراكة طويلة الأمد بين الجامعة وهيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز). وكان المركز الأكاديمي لجامعة مانشستر الكبرى، والذي عُرف سابقاً باسم "المركز الأكاديمي لجامعة بولتون - رأس الخيمة"، قد تأسس في عام 2008. وقد نمت هذه المؤسسة بالتوازي مع تطور قطاع التعليم العالي في الإمارة، مما يعكس التزاماً مشتركاً بتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم البريطاني المعترف به عالمياً، مع دعم رؤية رأس الخيمة الرامية إلى تطوير المعرفة والمواهب والابتكار. وقد جمع هذا الحدث نخبة من قادة قطاع التعليم، والممثلين الحكوميين، والشركاء من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، للاحتفال ليس فقط بافتتاح الحرم الجامعي الجديد، بل وأيضاً بمرور ما يقارب عقدين من التعاون المشترك في تعزيز مسيرة التعليم العالي البريطاني المعترف به دولياً في رأس الخيمة. وشهد حفل الافتتاح حضور كل من الدكتور سودهير كارثا، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نوليدجيوكيت"؛ وأندرو كلارك، نائب القنصل العام للسفارة البريطانية في دبي؛ بالإضافة إلى ممثلين عن دائرة رأس الخيمة للمعرفة وراكز. كما شارك في الاحتفالات افتراضياً أعضاء الإدارة التنفيذية للجامعة من المملكة المتحدة، بما في ذلك الدكتور غريغ ووكر، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة، ويوسف جيغا، رئيس قسم الفروع الخارجية. وقال الدكتور سودهير كارثا: "يمثل اليوم محطة تاريخية تدعو للفخر في رحلتنا لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم العالي ذي المستوى العالمي في الإمارات الشمالية. ويعكس هذا الحرم الجامعي الجديد التزامنا بإيجاد بيئة تعليمية تقرّب المؤهلات العلمية المعترف بها دولياً من الطلاب في دولة الإمارات والمنطقة ككل. وإننا نتوجه بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم إمارة رأس الخيمة، وإلى دائرة المعرفة، وراكز، وشركائنا في جامعة مانشستر الكبرى، وكل من دعم هذه الرؤية. إن هذا التدشين ليس مجرد افتتاح لحرم جامعي، بل هو بداية لفرص جديدة، وشراكات أقوى، ومستقبل أكثر إشراقاً لطلابنا". كما أعلن الدكتور سودهير عن تطوير المرحلة الثانية بحلول العام الأكاديمي المقبل 2027، والتي ستسهم في توسيع الفرص المتاحة للمجتمع الأكاديمي. ومن جانبه، قال رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز: "نحن فخورون بأن نكون جزءاً من مسيرة الكلية الغربية الدولية منذ تأسيسها. وعلى مدار الـ 18 عاماً الماضية، شهدنا نمو هذه المؤسسة من إحدى الجهات الدولية الرائدة في تقديم التعليم العالي بالإمارة إلى مركز أكاديمي مرموق يواصل تعزيز مساهمته في رأس الخيمة". وأضاف جلاد: "يمثل هذا الحرم الجامعي الجديد ما هو أكبر بكثير من مجرد توسع عمراني؛ إذ يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الشركاء الاستراتيجيون لإمارة رأس الخيمة كبيئة مثالية للاستثمار والابتكار والنمو. ونحن في راكز ملتزمون بمواصلة دعم المؤسسات التي تسهم في تعزيز المنظومة التعليمية في الإمارة، ورعاية مواهب المستقبل، وترسيخ مكانة رأس الخيمة كوجهة جاذبة للعيش والتعلم وبناء مسارات مهنية ناجحة". ويضم الحرم الجامعي الجديد مرافق أكاديمية صُممت خصيصاً لدعم المحاضرات التفاعلية، وورش العمل العملية، والأنشطة البحثية، والتواصل الشخصي مع الطلاب، مما يوفر بيئة تعليمية حديثة تلبي تطلعات الطلاب في مختلف التخصصات والمستويات الدراسية. ويطرح الحرم الجديد محفظة واسعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا التي تشمل قطاعات: الأعمال، المحاسبة، القانون، علم النفس، الهندسة، الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، أمن الشبكات والحوسبة السحابية، وإدارة الإنشاءات. وتصل القدرة الاستيعابية للحرم الجامعي إلى 1,750 طالباً في مرحلته الأولى، ويمزج بين مرافق التعلم الحديثة والتعليم الذي يركز على متطلبات سوق العمل، ويوفر الإرشاد المهني، وفرص التدريب العملي، ومعارض التوظيف السنوية، إلى جانب شراكات قوية مع أصحاب العمل لإعداد الخريجين وتمكينهم من بناء مسيرات مهنية ناجحة داخل دولة الإمارات وخارجها. ويأتي هذا التوسع ليعزز التطور المستمر الذي تشهده رأس الخيمة كوجهة بارزة للتعليم العالي المعترف به دولياً، مما يتيح فرصاً أوسع أمام الطلاب للحصول على مؤهلات علمية بريطانية محلياً، ويدعم في الوقت ذاته طموحات الإمارة في بناء قوى عاملة ماهرة وعالية الكفاءة تواكب النمو الاقتصادي المستقبلي.
افتتح المركز الأكاديمي لجامعة مانشستر الكبرى في رأس الخيمة رسمياً حرمه الجامعي الجديد في مدينة الشيخ خليفة، مسجلاً محطة بارزة أخرى للتعليم العالي البريطاني في الإمارات الشمالية. ويُعد المركز من أوائل الجامعات الدولية في رأس الخيمة التي تعمل من حرم جامعي مخصص لها.
(من اليسار إلى اليمين) أندرو كلارك، نائب القنصل العام للسفارة البريطانية في دبي؛ وإيان هانت، رئيس قطاع تجربة المتعاملين في راكز؛ والدكتور سودهير كارثا، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نوليدجيوكيت"؛ والدكتور ستيفن ريسيج، المدير التنفيذي لدائرة رأس الخيمة للمعرفة.
ويأتي هذا الافتتاح الجديد ليتوج الشراكة طويلة الأمد بين الجامعة وهيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز). وكان المركز الأكاديمي لجامعة مانشستر الكبرى، والذي عُرف سابقاً باسم "المركز الأكاديمي لجامعة بولتون - رأس الخيمة"، قد تأسس في عام 2008. وقد نمت هذه المؤسسة بالتوازي مع تطور قطاع التعليم العالي في الإمارة، مما يعكس التزاماً مشتركاً بتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم البريطاني المعترف به عالمياً، مع دعم رؤية رأس الخيمة الرامية إلى تطوير المعرفة والمواهب والابتكار.
وقد جمع هذا الحدث نخبة من قادة قطاع التعليم، والممثلين الحكوميين، والشركاء من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، للاحتفال ليس فقط بافتتاح الحرم الجامعي الجديد، بل وأيضاً بمرور ما يقارب عقدين من التعاون المشترك في تعزيز مسيرة التعليم العالي البريطاني المعترف به دولياً في رأس الخيمة.
وشهد حفل الافتتاح حضور كل من الدكتور سودهير كارثا، رئيس مجلس إدارة مجموعة "نوليدجيوكيت"؛ وأندرو كلارك، نائب القنصل العام للسفارة البريطانية في دبي؛ بالإضافة إلى ممثلين عن دائرة رأس الخيمة للمعرفة وراكز. كما شارك في الاحتفالات افتراضياً أعضاء الإدارة التنفيذية للجامعة من المملكة المتحدة، بما في ذلك الدكتور غريغ ووكر، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة، ويوسف جيغا، رئيس قسم الفروع الخارجية. وقال الدكتور سودهير كارثا: "يمثل اليوم محطة تاريخية تدعو للفخر في رحلتنا لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم العالي ذي المستوى العالمي في الإمارات الشمالية. ويعكس هذا الحرم الجامعي الجديد التزامنا بإيجاد بيئة تعليمية تقرّب المؤهلات العلمية المعترف بها دولياً من الطلاب في دولة الإمارات والمنطقة ككل. وإننا نتوجه بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم إمارة رأس الخيمة، وإلى دائرة المعرفة، وراكز، وشركائنا في جامعة مانشستر الكبرى، وكل من دعم هذه الرؤية. إن هذا التدشين ليس مجرد افتتاح لحرم جامعي، بل هو بداية لفرص جديدة، وشراكات أقوى، ومستقبل أكثر إشراقاً لطلابنا".
كما أعلن الدكتور سودهير عن تطوير المرحلة الثانية بحلول العام الأكاديمي المقبل 2027، والتي ستسهم في توسيع الفرص المتاحة للمجتمع الأكاديمي.
ومن جانبه، قال رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز: "نحن فخورون بأن نكون جزءاً من مسيرة الكلية الغربية الدولية منذ تأسيسها. وعلى مدار الـ 18 عاماً الماضية، شهدنا نمو هذه المؤسسة من إحدى الجهات الدولية الرائدة في تقديم التعليم العالي بالإمارة إلى مركز أكاديمي مرموق يواصل تعزيز مساهمته في رأس الخيمة".
وأضاف جلاد: "يمثل هذا الحرم الجامعي الجديد ما هو أكبر بكثير من مجرد توسع عمراني؛ إذ يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الشركاء الاستراتيجيون لإمارة رأس الخيمة كبيئة مثالية للاستثمار والابتكار والنمو. ونحن في راكز ملتزمون بمواصلة دعم المؤسسات التي تسهم في تعزيز المنظومة التعليمية في الإمارة، ورعاية مواهب المستقبل، وترسيخ مكانة رأس الخيمة كوجهة جاذبة للعيش والتعلم وبناء مسارات مهنية ناجحة". ويضم الحرم الجامعي الجديد مرافق أكاديمية صُممت خصيصاً لدعم المحاضرات التفاعلية، وورش العمل العملية، والأنشطة البحثية، والتواصل الشخصي مع الطلاب، مما يوفر بيئة تعليمية حديثة تلبي تطلعات الطلاب في مختلف التخصصات والمستويات الدراسية. ويطرح الحرم الجديد محفظة واسعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا التي تشمل قطاعات: الأعمال، المحاسبة، القانون، علم النفس، الهندسة، الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، أمن الشبكات والحوسبة السحابية، وإدارة الإنشاءات.
وتصل القدرة الاستيعابية للحرم الجامعي إلى 1,750 طالباً في مرحلته الأولى، ويمزج بين مرافق التعلم الحديثة والتعليم الذي يركز على متطلبات سوق العمل، ويوفر الإرشاد المهني، وفرص التدريب العملي، ومعارض التوظيف السنوية، إلى جانب شراكات قوية مع أصحاب العمل لإعداد الخريجين وتمكينهم من بناء مسيرات مهنية ناجحة داخل دولة الإمارات وخارجها.
ويأتي هذا التوسع ليعزز التطور المستمر الذي تشهده رأس الخيمة كوجهة بارزة للتعليم العالي المعترف به دولياً، مما يتيح فرصاً أوسع أمام الطلاب للحصول على مؤهلات علمية بريطانية محلياً، ويدعم في الوقت ذاته طموحات الإمارة في بناء قوى عاملة ماهرة وعالية الكفاءة تواكب النمو الاقتصادي المستقبلي.
Don't forget to share this article!